بحث

11/05/2009

$ النانو تكنولوجي $

النانو الاعجوبه الخامسه من عجائب العالم الالكتروني بعد اربع ،،

اولها : استخدام المصباح الالكتروني بما فيه التلفزيون .

ثانيها : استحدام جهاز الترانزستور .

ثالثها : الذرات التكامليه وهي عباره عن قطعة صغيره جدا قامت باختزال حجم العديد من الاجهزه ، بل
رفعت من كفائتها وعددت من وظائفها .

رابعها : استخدام المعالجات الصغيره ( microprocessor ) الذي احدث ثورة هائله في الالكترونيات
بانتاج الحاسبات الشخصيه والرقائق الكمبيوتريه السليكونية التي احدثت تقدما في العديد من المجالات العلمية
والصناعية .

وبعد ذالك وصلتنا الاعجوبة الخامسه في عالم الالكترونيات ( النانو تكنولوجي) وهي الادوات والتقنيات
والتطبيقات التي تتعلق بتصنيع بنية Nanotechnology معينة وتركيبها باستخدام مقاييس في غاية
الصغر ..

ومن الخطأ فعل مايفعله الكثيرون عند سماعهم بهذه التقنية اذ انهم يبتعدون عن معرفة المزيد عنها خوفا من
عدم فهمهم او لصعوبة تخيلهم لهذه التقنية ، ولكنها بسيطه جدا ، وشئنا ام ابينا ، ستكون تطبيقات هذه
التكنولوجيا في محور حياتنا اليومية خلال بضع سنين ،، بأذن الله ،،

ومن تعاريف النانو التي وجدتها متنوعه ومختلفه بعض الشئ ، جمعتها بشكل عام لتعطينا المفهوم العام
والدقيق في ان معا عن هذه الاعجوبه ...

فالنانو : هو جزء من المليار من المتر ، والنانو هو جزء من مليون من المليمتر ، فقطر شعر الانسان 80
الف نانو متر ،، وهكذا عند هذا المستوى من التقنيه والتقدم العلمي ، فان جميع القوانين الفيزيائية والكيميائية
العادية ، لن يبقى لها وجود لذا ستصبح كل شئ مصنع على ضوء ثورة النانو ..... وسينعكس اثر تقنية
النانوالحديثه والمدهشه على كافة الاستعلامات وخاصة الطبية منها وبشكل كبير جدا ، وسيشهد التقدم العلمي
في المجالات الصحيه وغيرها طفره لن يتخيلها العقل .....

فأول تطبيق لهذا العام كان في مجال الكمبيوتر ، على الاقراص الصلبه ، ففي عام 1988 توصل العالمان
(فير _الفرنسي ) و (غرونبرغ _الالماني ) عبر بحوث لهم مستقله ، لاكتشاف نظرية عن المقاومة ، التي
تظهر عند التعامل مع التيار الكهربائي ، والحقل المغناطيسي ، على مستوى الذرات وسمياها ( المقاومه
المغناطيسية العملاقه ) وتم تطبيقها عمليا في تخزين المعلومات على الاقراص الصلبه ...

وقد وضعا نظريتهما المغناطيسية لصنع رؤوس متناهية في الصغر، وبحجم لا يزيد عن مجموعة صغيرة
من الذرات، تستطيع التعامل مع الحقول المغناطيسية الفائقة الصغر، واستخدما علم النانو تكنولوجي، الذي
يتعامل مع الأشياء في مستوى الواحد من المليون من الميليمتر، في صناعة تلك القارئات المغناطيسية.
ويعمل الكمبيوتر على تحويل المجالات المغناطيسية الى تيار كهربائي، حتى يتمكن من قراءتها،
والمعلومات الرقمية تحفر حفرا على المادة المخزنة عليها، على هيئة حقول مغناطيسية، وتكون على
مستوى الذرة، واقل من ذلك بكثير، وفي نفس الوقت، تحتاج الى آليات دقيقة جدا لقراءتها، تتم عملية القراءة
على أساس تحويل الحقول المغناطيسية الى تيار كهربائي، وبذلك يتمكن جهاز الكمبيوتر من التعرف عليها
وفهمها.
والمثير ايضا في موضوع النانو وتطبيقاتها في عالم الكمبيوتر بحيث يتم ادخال مواد بيولوجيه من الكائنات
الحية ، لتندمج في الاسلاك وسائر انواع المواصلات ، مايجعل منها عناصر ذكية قادرة على التجاوب
والتفاعل مع بقية الاجهزه التي يتالف منها الحاسوب .
و يُعد «مجلس الأبحاث القومي الكندي» إحدى المنظمات القليلة، التي تبحث في الشؤون المعقدة تكنولوجياً،
بما فيها تكنولوجيا النانو، وقد أصدر أوراقاً علمية لموضوع تحضير أجهزة دقيقة جداً، تستطيع الإحساس
والتجاوب مع المعلومات، التي تأتي من محيطها، وافترضت إحدى الدراسات، إمكان اللجوء إلى مواد
عضوية في صناعة شرائح السيليكون، لكي تحل محل التوصيلات، التي تقوم بأمرها حاليا الأسلاك الدقيقة،
وإذا تحقق ذلك، ينفتح المجال، أمام إدخال أنسجة (مثل الخلايا العصبية) تملك القدرة على الإحساس
والتفكير، لتصبح جزءاً من شريحة الكومبيوتر.